اختتمت الجمعية فعاليات دورة مشروع وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً و الإيدز و التي نظمتها الجمعية بالتعاون مع الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية
و في حفل الاختتام الذي حضره كلا من الدكتور / ناصر باعوم وكيل أول وزارة الصحة العامة و السكان و الدكتور عبد الحميد القضاة نائب رئيس الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية مدير مشروع وقاية الشباب من الامراض المنقولة جنسياً و الإيدز – مدرب الدورة – و القاضي محمد بن إسماعيل العمراني الرئيس الفخري للجمعية و عدد من العلماء و الوجهاء ة و المشاركين في الدورة و جمع غفير من المواطنين ألقى الدكتور / ناصر باعوم وكيل وزارة الصحة
كلمة عبر فيها عن سعادته بهذه الأعمال التي تقوم بها الجمعية ، و أكد على ضرورة التكاملية بين المؤسسات الحكومية و مؤسسات المجتمع المدني في الحفاظ على الشباب و وقايتهم من الأمراض المنقولة جنسياً و شدد على أهمية دور الأسرة و المسجد و المدرسة و وسائل الإعلام المرئية و المقروءة و المسموعة في توعية المجتمع بخطورة هذه الامراض.
من جانبه أوضح الدكتور / عبد الحميد القضاة مدير المشروع
أن الهدف من المشروع هو حماية الشباب و إنقاذهم مما يخطط لهم لإيقاعهم في مستنقعات الرذيلة و الفاحشة بهدف تدمير الامة و القضاء على مقومات النصر فيها، داعياً إلى الاهتمام بالشباب لأنهم عماد الأمة و سر نهضتها و وقوتها، و أشار إلى أن هذا المشروع بدأه الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية بأول دورة في قطر ليصل إلى معظم الاقطار العربية و وصل عدد المتطوعيت إلى ألفي متطوع.
الدكتور عبد السلام السلامي أمين عام الجمعية أشار في كلمته إلى إن معرفة أن سبعمائة وخمسين مليون شخص حول العالم يصابون بهذه الأمراض سنوياً يكفي لنقدر فعلياً حجم هذه الأمراض وخطورتها ، وإن معرفة أن معظم المصابين هم من فئة الشباب مابين 15 و25 سنة يكفي لندرك خطورة ذلك على مستقبل الأمة وقواه العاملة ، وأن معرفة ان العالم ينفق أكثر من 150 مليار دولار سنوياً لمحاربتها ليبين مقدار أثرها السلبي على الاقتصاد والتنمية في العالم، لكن معرفة أن هذه الأمراض تنتقل عن طريق تعاطي الجنس المحرم يكفي لندرك أن العفاف هو اقصر الطرق إلى الوقاية منها.
لذا فإن الجمعية أخذت على عاتقها التوعية بخطورة هذه الأمراض و تحصين الشباب و وقايتهم منها.
و في ختام الحفل تم توزيع شهائد المشاركة على المشاركين و المشاركات في الدورة كما تم منح الدكتور / عبد الحميد القضاة درع العفاف المقدم من الجمعية تقديراً لجهوده في هذا المشروع الهام.
الجدير ذكره أن الدورة أقيمت بمشاركة ستين متدرباً و متدربة و استمرت لمدة أسبوع تلقوا فيه العديد من المحاضرات و الورش كما تم توزيع العديد من الكتب و المواد العلمية المصورة التي تبين خطورة الأمراض الجنسية المنقولة جنسياً وو سائل إنتشارها و كيفية توعية الشباب بطرق الوقاية منها.
