غير مصنف

اختتام المرحلة الأولى من مشروع التأهيل المهني والحرفي لربات الأسر الفقيرة

                 بتمويل مؤسسة البادية الخيرية

الجمعية تختتم المرحلة الأولى من مشروع التأهيل المهني والحرفي لربات الأسر الفقيرة

 اختتم أمس في مركز البر لتنمية المرأة التابع لجمعية البر والعفاف المرحلة الأولى من برنامج التأهيل المهني والحرفي لربات الأسر الفقيرة والذي نفذته الجمعية على مدى ثلاثة أشهر ابتداء من بداية أبريل 2012م بتمويل من مؤسسة البادية الخيرية بمحافظة حضرموت .

وقد استفاد من البرنامج في مرحلته الأولى الذي انتهت أمس (80) فتاة وامرأة تدربن في عدة مجالات هي  دبلوم البرامج التطبيقية والطباعة والتصاميم ، الخياطة والتطريز والتريكو ، والأشغال اليدوية والفنون النسائية كالنقش والتجميل والكوافير وتزيين العرائس . وقد نجح في التدريب (61) فتاة.

وقد أوضح الدكتور عبد السلام السلامي رئيس الجمعية بأن هذا المشروع يأتي للمساهمة في إشباع الحاجات الأساسية للأسر الفقيرة كأشرف القربات إلى الله عز وجل كما جاء في الحديث المتفق عليه -“الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله” وذلك لما فيه من تفريج للكرب وستر للمسلمين.. كما يمثل استغلالاً أمثل للأموال المخصصة لدعم الفقراء والمحتاجين لكونه يعالج أسباب الفقر بدلاً من العكوف على محو آثاره التي لا تنتهي من خلال نقل الأسرة من دائرة الاعتماد على الغير إلى دائرة الإنتاج . واستهدف المشروع نساء وفتيات الأسر الفقيرة من سكان أمانة العاصمة وخصوصاً قاطني المنطقة الغربية والوسطى من العاصمة، وفي مقدمتها الأسر المكفولة لدى الجمعية.

وعبر عن شكره لمؤسسة البادية الخيرية وشكره للقائمين على المشروع وخاصة مديرة مركز البر لتنمية المرأة الأستاذة جيهان العبدلي وأخواتها من العاملات والمدربات في المركز . كما تمنى استمرار الدعم من الخيرين لمثل هذه البرامج.

الجدير ذكره أن المرحلة الثانية من المشروع ستبدأ بإذن الله عقب إجازة عيد الفطر المبارك ويستهدف 75 فتاة وامرأة.

رئيس الجمعية في مقابلة مع التلفزيون الصيني (CCTV)

رئيس الجمعية في مقابلة مع التلفزيون الصيني (CCTV)

  الشاب اليمني يواجه عقبات كثيرة أمام زواجه أبرزها إيجاد الشريك المناسب

الأعراس الجماعية خففت من تكاليف حفل الزواج وساعدت في تغطية جزء من المهر

نتمنى أن يحظى الشاب اليمني برعاية الدولة ليجد العمل المناسب والدخل المناسب لحياة كريمة

أكد الدكتور عبد السلام السلامي رئيس الجمعية في حوار تلفزيوني مع التلفزيون الصيني باللغة العربية (CCTV) – يبث لاحقاً- على أن الشاب اليمني يواجه عقبات مادية واجتماعية كثيرة أمام زواجه وتختلف هذه العوائق من منطقة لأخرى في اليمن فحين أن إيجاد شريك الحياة المناسب هو العائق الأول أمام أكثر الشباب بسبب البيئة الاجتماعية المحافظة في اليمن والتي لا تسمح بالتواصل المباشر بين الشباب والشابات إلا أن ذلك لم يمنع أن معظم الزيجات في اليمن ناجحة ولا علاقة لقضية التعارف قبل الزواج في نجاح العلاقة الزوجية. إلا أن العوائق المادية تظل هي حجر العثرة التي تؤخر الزواج في اليمن ، فالعادات والتقاليد التي تجعل من الزواج مجال للمنافسة والمباهاة والتفاخر بين العائلات تعتبر أحد هذه العوائق . ومن جهة أخرى اعتبر أن غلاء المهور أحد أسباب العنوسة وتأخر الزواج لدى الفتيات. واعتبر أن إقامة العروسين في بيت العائلة في معظم المناطق اليمنية يسهل من أعباء فتح بيت جديدة ولو أن ذلك قليل في المدن الرئيسية وهو ما يؤخر الزواج حتى فتح بيت جديد.

وفي سؤال حول أهداف الجمعية والدور الذي تقدمه لإعانة الشباب على الزواج أكد الدكتور السلامي أن الجمعية أقامت الأعراس الجماعية والتي استفاد منها ما يزيد عن 6300 شاب وشابة قد وفرت على العرسان تكاليف إقامة حفل الزواج الذي يقام على نفقة الجمعية وبشكل جماعي كما تقدم الجمعية مساعدة نقدية تعين العريس في دفع مهر العروس ، وتقدم التدريب للعروسين قبل الزواج لتهيئتهما لإدارة أسرة ناجحة . كما تلزم الجمعية من يتقدم إليها بعمل الفحص الطبي للأمراض الدم الوراثية مجاناً للوقاية من أمراض خطيرة مثل الثلاسيميا وغيرها . وتستمر الجمعية في رعاية الأسرة بعد الزواج من خلال برنامج الاستشارات الأسرية لحل أي مشكلة نفسية أو اجتماعية قد يواجهانها في حياتهما الزوجية.

وأكد رئيس الجمعية أن معظم مصادر التمويل لأنشطة الجمعية وبرامجها تأتي من التبرعات التي تحصل عليها من الداعمين المحليين سواء كانوا أشخاصاً أو مؤسسات أو شركات خاصة داعياً الجميع إلى دعم مشاريع الجمعية التي تخفف من معاناة الشباب وترسخ قيم العفاف في المجتمع. خاصة وأن الأحداث التي تمر بها اليمن قد أعاقت إقامة العرس الجماعي على مدى عامين واضطرت الجمعية إلى تأجيل عرسها الجماعي إلى العام القادم لأسباب أمنية وعوائق مادية مرتبطة بوضع البلاد.

  

 وتمنى الدكتور السلامي أن التغيير الذي تعيشه اليمن يأتي في مصلحة الشباب ، وأكد أن على الدولة أن تعطي الاهتمام الكافي لقضايا الشباب وتعمل على إيجاد فرص العمل للشباب ليجد العمل المناسب والدخل المناسب الذي يكفل تأسيس أسرة وتوفير كافة متطلبات الحياة الكريمة.